تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- الإيمان بربوبية الله عز وجل ، أي بأنه وحده هو الرب لا شريك له ، وهو الخالق للعالم المدبر المحيي المميت ، وهو الرزاق ذو القوة المتين ، ولا يوجد أحد ينكر ربوبية الله عز وجل إلا مكابر ومعاند ، قال تعالى في فرعون : [ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً ] ( النمل 14 ) .

3- الإيمان بألوهيته سبحانه وتعالى ، وهو إفراد الله بالعبادة ، وأنه لا يستحق العبودية غيره سبحانه وتعالى .

4- الإيمان بأسمائه وصفاته ، وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، من الأسماء والصفات على الوجه اللائق به سبحانه ، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .

ومن حق الله تعالى على عباده النصح له سبحانه :

فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه ، من حديث تميم الداري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ﴿ الدين النصيحة ( ثلاثاً ) ، قلنا لمن يا رسول الله ، قال : لله عزوجل ، ولكتابه ، ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وللأئمة المسلمين وعامتهم ﴾ ، فالنصيحة لله تعالى تقتضي القيام بأداء الواجبات على أكمل وجه وهذا هو مقام الإحسان ، فأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه سبحانه يراك ، وكذلك الاجتهاد في التقرب إلى الله تعالى بنوافل الطاعات ، وترك المحرمات والمكروهات . فالنصيحة لله عزوجل هي شدة العناية باتباع محبة الله تعالى في أداء ما افترض ، ومجانبة ما حرم . وأن يؤثر الله تعالى على كل محبوب بالقلب وسائر الجوارح ، وأن تكون العبادة خالصة له سبحانه لا شريك له ، ولهذا قال تعالى : [ ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ] ( التوبة 91 ) ، فسماهم الله محسنين لنصيحتهم لله بقلوبهم لما مُنعوا من الجهاد بأنفسهم .

ومن حق الله تعالى على عباده التعجيل بالتوبة :

حق الله تعالى على عباده · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق الله تعالى على عبادهص ١٣