تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ محمد بن عثيمين في شرحه على رياض الصالحين : [ لأن عمر نعلم علم اليقين أنه لن يأمر عبدالله بطلاق زوجته إلا لسبب شرعي ، وقد يكون ابن عمر لم يعلمه ، لأنه من المستحيل أن عمر يأمر ابنه بطلاق زوجته ليفرق بينه وبين زوجته بدون سبب شرعي ، فهذا بعيد .

وعلى هذا فإذا أمرك أبوك أو أمك بأن تطلق امرأتك ، وأنت تحبها ، ولم تجد عليها مأخذاً شرعياً فلا تطلقها ، لأن هذه من الحاجات الخاصة التي لا يتدخل أحد فيها بين الإنسان وبين زوجته ] انتهى .

وعن أبي الدرداء ( أن رجلاً أتاه قال : إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها ؟ فقال سمعت رسول الله ( يقول : (( الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه )) [ صحيح أخرجه الترمذي وابن ماجة ] .

حق الوالدين · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق الوالدينص ١٧