تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تعظيمه فقال : ﴿ لا تعظموني كما يعظم الأعاجم بعضها بعضا ﴾ ( مسلم وأبو داود وابن ماجة ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ﴿ لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ﴾ ( في الصحيحين ) ، قالت عائشة رضي الله عنها : ﴿يحذر ما صنعوا ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن خشي أن يتخذ مسجداً ﴾ . وقال عليه الصلاة والسلام : ﴿ ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنها كم عن ذلك ﴾ ( مسلم ) ، وفي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم : ﴿ لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ﴾ . وروى أهل السنن عن بن عباس رضي الله عنهما قال : ﴿ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج ﴾ ، وذكرت أم سلمة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور ، فقال : ﴿ أولئك إذا مات فيهم الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله ﴾ ( البخاري ومسلم ) .

وقال صلى الله عليه وسلم : ﴿ ولا تجعلوا قبري عيداً ﴾ ( أبو داود ) وروى مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ﴾ وقال صلى الله عليه وسلم : ﴿ لا تطروني كما أطرت النصارى بن مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله ﴾ ( البخاري ) .

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمتهص ٥٤