تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معشر المكيّين: إننا رفعنا شعاراً آخر وهو [مكة خير] فللمزيد لتحقيق هذا المعنى العظيم رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، رئيساً ومرؤوساً، لنحققه في حياتنا وشوارعنا ومؤسساتنا ومدارسنا وتعاملاتنا ونربي عليه أجيالنا.

ولنعد إلى العلاج ومنه:

* الأخلاق الأخلاق يا أمة الأخلاق فعامل الناس بأخلاقك الإسلامية لا بأخلاقهم الوحشية وإياك والأنانية وخبث النية والطوية.

* إن الحاجة ملحة إلى الأمن الفكري والروحي والأخلاقي، كما أننا بحاجة إلى الأمن في الأوطان، فمتى غرس في العقول والقلوب تقوى الله ومراقبته وتحقيق الإيمان فيها والرقابة الذاتية ومكافحة ما يفسد العقول والقلوب والأخلاق حينها يكاد ينعدم الإرهاب بجميع أنواعه وأشكاله .. فالإيمان والأمن قرينان متلازمان وبنسبة الإيمان تكون نسبة الأمن قال الله: (الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) نريد أن نكون معاً يداً واحدة وقلباً واحداً ضد الإرهاب بجميع صوره وأشكاله وفق الضوابط الشرعية، الإرهاب الفكري والعقائدي والأخلاقي وبمحاربتها جميعاً تصفو الحياة وتسعد الأوطان ويزداد الإيمان ويطرد الشيطان من الإنس والجان.

نريد أن نكون معاً ضد العابثين بالأمن والإيمان ..

نريد أن نكون معا ضد العابثين بالقيم والأخلاق ..

نريد أن نكون معاً ضد دعاة التخريب والفساد والرذيلة وفق قواعد المصالح والمفاسد المرعية ..

نريد أن نكون جمعياً رجال حسبة ودعوة بالعلم والحكمة كما أننا جميعاً رجال أمن متفاعلين لا منفعلين.

حنين الأفئدة · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حنين الأفئدةص ٧٩