تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونساء أقبح شيء منظراً وأقبحه لبوساً وأنتنه ريحاً كأنما ريحهم المراحيض, قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزناة. ثم انطلقنا فإذا نحن بموتى أشد شيء انتفاخاً وأنتنه ريحاً, قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى الكفار. ثم انطلقنا وإذا نحن نرى دخاناً ونسمع عواء, قلت: ما هذا؟ قال: هذه جهنم فدعها) وذكر تمام الحديث. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وقال الحافظ ابن حجر: سنده جيد. وقد روى ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحهما» والحاكم في «مستدركه» طرفاً من أول الحديث وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي في «تلخيصه». ورواه البيهقي في كتاب «إثبات عذاب القبر» بنحو رواية الطبراني.

قصص العقوبات والعبر والمواعظ · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص العقوبات والعبر والمواعظص ٦٠