تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستمتاع هل هو عنين أو ليس بعنّين،مثلاً قضية فسخ العقد والنكاح تترتب على تقرير بعض الأطباء، مثلاً قضايا العقم ، كل المسائل التي يقول بها الفقهاء يسأل طبيباً ثقة مأموناً.. طيب معناها أننا نرجع في عدد من المسائل إلى الأطباء..

4- أيها الأخوة..إن الطبيب شخص يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الله سبحانه وتعالى وهو يعلم بأن الله وملائكته يصلون على معلم الناس الخير ، وهو يعلم المريض أول ما يعلمه أن الشفاء بيد الله وليس بيد المريض، قال تعالى: ( وإذا مرضت فهو يشفين)وهذا الطبيب المسلم يعلم المريض أن لا يشكو إلى المخلوقين ، فإن الذي يشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم ليس بحكيم ،وإنما يشكو أمره إلى الله ، ولكن عندما يقول المريض للطبيب أنا أشعر بكذا وكذا للعلاج ، هذا لا يشتكي الله للمخلوق ، ولكن بعد المرضى قد يبالغ أحياناً فيصبح فعلاً وكأنه يعترض على القضاء والقدر أو يشتكي ربه ولذلك يعلمه الصبر وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على أم السائب فقال : (مالكِ تزفزفين؟) ترتجف وتضطرب، فقالت: ( الحمى لا بارك فيها)..فقال: (لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)..،علم أم السائب ألا تسب الحمى..، بعض الأمراض مثل السرطان ، كان الشيخ ابن عثيمين يرفض أن يسمى المريض الخبيث، فهو من أفعال الله وتقدير الله، ويمكن أن يكون فيه خير عظيم..، فلماذا يسمى الخبيث..؟،فيقول يسمى مثلاً الخطير، يعني بعض اللفتات أحياناً مهمة لأجل معاني مهمة يستحضرها المريض مع الطبيب..، مثلاً ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)، مثلاً المريض يمكن أن يتمنى الموت فأنت تعلمه ( لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه،ولا يدعو به من قبل أن يأتيه،إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً)..يعلمه إن كان لا بد يقول ( أحييني ما

حلية الطبيب المسلم · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حلية الطبيب المسلمص ١٨