تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك فإن الطبيب المسلم في الحقيقة يبذل جهده ويكون في العلاج مؤتمناً أو أميناً ويستشعر المسؤولية وأن يتقي الله في الشهادة مثلاً، القاضي قد يطلب شهادة الطبيب، وأقيموا الشهادة لله..قال تعالى : (ستكتب شهادتهم ويُسألون)، هو يخاف من هذه الآيات وسينبني على شهادة الطبيب أشياء عظيمة، مثلاً ترك المريض للصلاة قائماً، ترك المريض استعمال الماء للطهارة، ترك الصيام ، لجوء المريض إلى رخصة للضرورة، حتى قضية وضع الجبيرة، وضع الجبيرة ليس قضية سهلة..الجبيرة تغطي جزءاً من أعضاء الوضوء ، فبعض الأطباء بدل أن يلفها بقدر الحاجة لأن الضرورة تقدر بقدرها وعلى قدر ما تستمسك الجبيرة..يكمل ، طيب عندما تكمل هذه الإضافة التي لا داعي لها تحرمه من غسل هذا الموضوع بلاحاجة، فيمكن أن تتسبب في إخلال بطهارته في طريقة وضع الجبيرة، وبعض الأطباء يجب أن يقدر أن هذا المريض في عدم الصيام سيدفع كفارة، يعني إذا قلت له مرضك لا يرجى بورؤه غير إذا قلت له مرضك يرجى برؤه .. مرضك مزمن غير إذا كان مرضك قابل للعلاج.. ، يترتب عليها أشياء في دفع الكفارة، ترك الجمعة والجماعة،إعطاء إجازة من العمل، الطبيب مؤتمن على هذا..، لأن هذا إذا كان يعمل في شركة وأنت أعطيته إجازة مرضية من غير حاجة ؛ ظلمت صاحب العمل لأنك جعلته يدفع راتباً لهذا الشخص بدون حاجة ، وإذا كان هذا المريض يعمل في بيت مال المسلمين ؛ فقد ظلمت بيت مال المسلمين لأنك جعلته يأخذ راتباً لا يستحقه بناءً على هذه الشهادة أو هذا العذر الطبي، وكذلك شهادة الطبيب قد تؤدي إلى طلاق بين الزوجين، مثلاً القاضي يسأل ، الزوج يدّعي عيباً أو الزوجة تدّعي عيباً ، يعرض على الطبيب،تقرير الطبيب ينبني عليه تفريق بين الزوجين، تقرير الطبيب قد ينبني عليه تصرفات في مرض الموت ،هل تنفذ الهبة والعطية، مثلاً قضية المهر ، هل لها المهر كاملاً أو ليس لها المهر كاملاً ، مثلاً قضية الأشياء التي تمنع الوطء أو

حلية الطبيب المسلم · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حلية الطبيب المسلمص ١٧