تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يمكن أن يكون للمسلمين نصر على اليهود والنصارى إلا بعد القضاء على العملاء المرتدين

رابعاً:

إنه لا يمكن أن يكون للمسلمين نصر ولا غلبة على المحاربين الكفار من اليهود والنصارى إلا بعد القضاء على من دونهم من العملاء المرتدين, وعلى رأسهم الرافضة تماماً.

كما رصد لنا التاريخ كيف أن بيت المقدس الذي سقط بيد الصليبيين بمعاونة الرافضة العبيدين لم يستعد إلا على يد "صلاح الدين", مع أن "نور الدين محموداً" كان أشد على الصليبيين من "صلاح الدين", ولكن قدر الله تعالى أن يكون النصر وتحرير بيت المقدس على يد "صلاح الدين", ولكن متى؟ بعد أن حارب الرافضة العبيدين لعدة سنوات, وقضى على دولتهم تمامًا وأسقطها, ثم بعد ذلك تفرغ للصليبيين حتى تم له النصر عليهم, واستعاد بيت المقدس الذي ظل سنوات تحت قبضتهم بسبب أهل الخيانة الروافض.

فهذا درس مهم جداً يقدمه لنا التاريخ، لا يجب التغافل عنه أبدًا.

لن يكون لنا نصر قط على الكفار الأصليين، إلا بعد قتال الكفار المرتدين مع الكفار الأصليين, وما الفتوحات الإسلامية التي تمت في عهد الراشدين إلا بعد تطهير جزيرة العرب من المرتدين.

ولذلك أبغض ما يبغضه الرافضة هو "صلاح الدين", فهم يطيقون الموت ولا يطيقونه!

هل أتاك حديث الرافضة?! · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل أتاك حديث الرافضة?!ص ٣٥