تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في مجمع " ترلو" ٦٩٢م، وأصبحت هذه الأسفار متفقًا عليها عند جمهور النصارى إلى حين ظهور البرتستانت في القرن السادس عشر. (١)

ولا تزال الكنيسة الأثيوبية تعتقد بقانونية بعض الأسفار "فإنهم يقبلون راعي هرماس وقوانين المجامع ورسائل أكليمنس، والمكابيين وطوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروخ، وأسفار أسدراس الأربعة، وصعود إشعياء، وسفر آدم ويوسف بن جوريون وأخنوخ واليوبيل". (٢)

فيما اعتبر جمهور الآباء الأوائل رسالة إرميا - المرفوضة اليوم - جزءًا من كلمة الله الموحى بها، كما صنع أوريجانوس عند تفسيره للمزمور الأول، فقد أوردها وغيره ضمن قائمة الأسفار القانونية، ثم رفضتها المجامع فيما بعد. (٣)

ومن ذلك كله نستطيع القول إن هذه الكتب قد كتبها القوم بأيديهم، ثم نسبوها إلى الله، وأعطتها المجامع البشرية صفة القداسة.

(١) انظر: إظهار الحق، رحمة الله الهندي (١/ ١٠٥ - ١٠٨)، أقانيم النصارى، أحمد حجازي السقا، ص (١٠٢ - ١٠٣)، في مقارنة الأديان، محمد عبد الله الشرقاوي، ص (٣٢ - ٣٤)، المسيح في القرآن والتوراة والإنجيل، عبد الكريم الخطيب، ص (٧٠)، المدخل لدراسة التوراة والعهد القديم، محمد البار، ص (١٦٩)، الكتاب المقدس في الميزان، عبد السلام محمد، ص (٨٥)، المسيح في مصادر العقائد المسيحية، أحمد عبد الوهاب، ص (١٣ - ١٤).

(٢) دائرة المعارف الكتابية (١/ ٨٢).

(٣) دائرة المعارف الكتابية (مادة إرميا النبي)، وانظر تاريخ الكنيسة، يوسابيوس القيصري، ص (٢٧٤).

هل العهد القديم كلمة الله · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

هل العهد القديم كلمة اللهص ٨٥