تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥ سنة"، وهذا الفارق الكبير أزعج القس فانطلق يضع له المعاذير الباردة، وهذه المعاذير تلقي باللائمة على الروح القدس لأنه لم تكن له قاعدة ثابتة في الإلهام للكتاب الملهمين "ففي بعض الكتابات لم تحسب مثلًا سنة اعتلاء العرش، ويبدأ احتساب الحكم في السنة التالية لها، بينما في حالات أخرى تحسب من وقت اعتلاء الحكم". (١)

وصدق الله:؟ أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا؟ (النساء: ٨٢).

(١) المدخل إلى العهد القديم، القس الدكتور صموئيل يوسف (ص ١٨٠ - ١٨١).

هل العهد القديم كلمة الله · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

هل العهد القديم كلمة اللهص ١٨٨