تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسيجد الردَّ واضحاً ومكرراً بأوجه مختلفة وبوضوح، وأرجو من القارئ الكريم أن لا يغترَّ بكثرة الشُّبَه وكثرة القائلين بها، فكلُّ هذه الشبه لا تُضعف الحقَّ ولا تغيره، فمثلاً: ما أكثرَ الشبه التي تدل على عدم وجود الله تعالى وما أكثرَ القائلين بها، ولكنّ كلَّ هذه الشبه لا تغير حقيقة أنّ أعرف المعارف هو الله - سبحانه وتعالى -، اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

حكم السعي في المسعى الجديد باطل · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم السعي في المسعى الجديد باطلص ٦٢