وسيجد الردَّ واضحاً ومكرراً بأوجه مختلفة وبوضوح، وأرجو من القارئ الكريم أن لا يغترَّ بكثرة الشُّبَه وكثرة القائلين بها، فكلُّ هذه الشبه لا تُضعف الحقَّ ولا تغيره، فمثلاً: ما أكثرَ الشبه التي تدل على عدم وجود الله تعالى وما أكثرَ القائلين بها، ولكنّ كلَّ هذه الشبه لا تغير حقيقة أنّ أعرف المعارف هو الله - سبحانه وتعالى -، اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
حكم السعي في المسعى الجديد باطل · الصفحة ٦٢