تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أن هذا الحديث دليلٌ يحتج به بعض طوائف المبتدعة ممن يبيحون الجمع من غير عذر، ويحملون الأحاديث الواردة في إفراد كل صلاة في وقتها على الأفضلية، جمعاً بين الأدلة.

بل إن كثيراً ما يَحتج بهذا الحديث مَن يعمل بالجمع دون التزام أقوال الفقهاء وشروطهم، وظاهر الحديث يدل على جواز وصحة الجمع بين الصلاتين من غير عذر ولا حاجة، فهل سنرى مَن يجمع كذلك دون أيّ عذر أو حاجة؟ قد يحصل ذلك في يوم من الأيام بدعوى إحياء السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!

الخاتمة

حكم الجمع بين الصلاتين للمطر · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم الجمع بين الصلاتين للمطرص ١٢