* ( ما مِنْ أيامٍ العَملُ الصَّالحُ فيْهَا أَحَبُّ إلى اللهِ منْ هذِهِ العَشْر ( أيْ عَشْر ذِي الحِجَّة ) قالوا : ولا الجِهَادُ في سَبِيْلِ اللهِ ، قالَ : ولا الجِهَادُ في سَبِيْلِ اللهِ ، إلا رَجُلٌ خَرَجَ بَنَفْسِهِ ومَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ منْ ذَلك بِشَيءٍ )( 2 )
*( صِياَمُ يَومِ عَرَفَة أَحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ والسَّنَةَ التي بَعْدَهُ ، وصِيَامُ يومِ عَاشُورَاء أَحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَه )( 3 )
* ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمضَان شَهرُ اللهِ المحرم )( 4 )
* ( أوصاني خليلي بثلاث : صومِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شهر ... ) ( 1 )
* ( كان النبيُّ ( يتحرّى صيامَ الاثنين والخميس ) ( 2 )
أسمعتَ هذه المواسم ؟ إِذَنْ فلا تَقْعُد عنها .
رابعاً : قمتَ رمضان إيماناً واحتساباً _ وأحسبُك كذلك _ وها قد انقضى شهرُ القيام . فلا تَقْصُر عنه سائرَ العام . فخذ بالجدِّ فيه ، ( واعلم أنَّ شرفَ المؤمنِ قيامُه بالليل )( 3 )
ذكرَ الخطيبُ البغدادي رحمه الله : " عن عاصم البَيْهَقِي قال : بتُّ ليلةً عند الإمام أحمد بن حنبل ، فجاء بماءٍ فوضعَهُ ، فلما أصبح نَظر إلى الماءِ بحاله ، فقال : سبحانَ الله ! رجلٌ يطلبُ العلمَ لا يكونُ له وِرْدٌ بالليل "( 1 )
ثُمَّ أَيْنَك من ذاك الصغير الصالح ، فقد ذكر أهلُ التَّارِيخِ والسِّيَرِ : أنَّ أبا يزيد طَيْفُور بن عيسى لَمَّا تحفَّظ قوله : ( ((((((((((( ((((((((((((( ((( (((( (((((((( (((( ((((((( ((( ( قال لأبيه : يا أبتِ مَنْ الذي يقول الله له هذا ؟ قال يا بُنَيَّ ذلك النبي ( قال : يا أَبَتِ مالَكَ لا تصنعُ كما صَنَعَ النَّبيُّ ( ؟ قال : يا بُنَيَّ إنَّ قيامَ الَّليْلِ خُصِّصَ به النبي ( بافتراضه دون أمته .