تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونخلص من ذلك أن الأمة الإسلامية هي كفة الميزان الثانية التي يجب أن ننتبه لها .. وهو ما أدركه الغرب والحكام, ولهذا فهم يعملون دائماً على عزلنا وفصلنا عن الأمة ويجتهدون في ذلك أيما اجتهاد .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. إن السند الحقيقي للمجاهدين بعد فضل الله عليهم هي أمتهم الإسلامية التي ترغب وتأمل فيهم ومنهم أن يعيدوا القرآن دستور حياة يعيشون في أنواره وتحت ظلاله إلى أن يلقوا ربهم .. والتي يجب أن يدرك المجاهدون كيف يجعلونها في صفهم دائماً ولا يتركونها نهباً للحكومات والأنظمة ..

والخلاصة:

قيادة مخلصة, وجيل واعٍ, وأجهزة عمل يعملون وفق رؤية سياسية (منهج) لديهم الإرادة والقوة العسكرية للتغيير .. هذا ما نصبو إليه ونأمله .. ولنا إن شاء الله عودة لهذا الموضوع في الرسالة الثالثة والرابعة .. لنرَى كيف يكون ..

ولا يصح أن نتحدث عن الواقع دون أن نتحدث عن العدو .. ولكن لأهمية الموضوع فقد أفردت له الرسالة الثانية ..

ومَن كان له نصيحة أو رؤية سواء بالتصويب أو الإضافة فليُدْلِ بدلوه عسى أن يلهمنا ربنا رشدنا .. فنحسن مسيرتنا الجهادية

هكذا نرى الجهاد ونريده · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هكذا نرى الجهاد ونريدهص ٥