تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [آل عمران:139] .

(8) تجديد معاني الوحدة الإيمانية وأن الميزان الإسلام ، وليس الحد أو اللون أو الجنس .. قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) [ التوبة : 71 ] .

وقال تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) [ المائدة : 55 ] .

وتجسيد هذا المعنى الحقيقي لأهل الإسلام، بكسر الحدود التي ضربها الاستعمار وأذنابه ، حتى قال الشاعر مصوراً غربة العربي في وطنه :

أمشي على ورقِ الخريطة خائفاً ... ...

فعلى الخريطة كلنا أغرابُ

وخريطة الوطن الكبير فضيحةٌ ... ...

فحواجز ومخافر وكلابُ

لابد لخطيب الشرق أن يتحدث بكل حس أممي ، يجعله يوسع معاني الإخوة بالمغاربة وأشباههم ، وإن لم يرهم ، أو اختلفت ألوانهم وعاداتهم ، ما دام أنهم مسلمون .

قال تعالى : (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [الحجرات : 10 ] .

وأنشد الدعاة الأمميون :

وأينما ذكر اسم الله في بلدٍ ... ...

عددتُ أرجاءه من لب أوطانِ

ويحرص الاستعمار الجديد أن يعزل كل وطن عن الآخر ، وأن يفك ما يسمى بالتكتلات السياسية والاستراتيجية والقومية ، فضلاً عن تدميره وحرصه الدفين ، على فك الوحدة الإسلامية ، وشلِّ معاني الإخاء الإيماني . والله المستعان ،،

(9) تأجيج الدور الفردي والجماعي للحاضرين، وإن الإسلام قول وعمل ، وجد وبدل ، وأمر ونهي ، ونصح وإشفاق ، لا سيما عند حصول التقلص السلوكي ، والاجتياج المادي ، المسهم في ارتفاع درجة المناكر والمخالفات مما يحتم على الجميع ، التناوب في أداء شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ليكتمل الخير ، وتتم السيطرة على الشر .

هيبة المنبر · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هيبة المنبرص ٣٧