وينبغي جعل مرجع خاص يطالعه الخطيب مرات وأخرى ويحشيه ويعلق عليه ، ويديم التدبر والتفقه فيه .
ومن فوائدها على الداعية والخطيب :
1- ضبط المسار الدعوي ، والتحرك الفكري .
2- موسوعة تثقيفية ، وتربوية غاصة بالدروس والعظات .
3- سلوة الدعاة ، ومعين لتصبيرهم وتثبيتهم .
4- تبيان للمنهج العملي للإسلام .
5- مؤئل استخراج الأخلاق والآداب والتي هي خليقة بالنشر والتفعيل والتطبيق .
6- بيان كيفية التعامل مع المواقف والأزمات .
(4) الإرث السلفي والتاريخي للصحابة وأتباعهم بإحسان ، لا سيما وأنهم من فهم الإسلام على حقيقته ، وأخذه بحزم وقوة ، ونشره في الآفاق بفقه وحكمة ، وكانت أخلاقهم وسلوكياتهم ، معبِّرة عن روح الإسلام، وفهم مقاصده وتشريعاته .
فمثل ذلك الإرث جدير بالتوقف معه ، وفهمه ، وتعلمه ، والإفادة منه ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) ولما رأى نصارى الشام صحابة رسول الله قالوا : (ما كان الذين صحبوا المسيح بأفضلَ من هؤلاء) .
(5) الثقافة العامة التي تفرض على الخطيب التنقل في مجالاتها ، وتسهم في دعم القضايا الشرعية ، نحو قضايا الفكر ، والسياسة، والاجتماع ، وقضايا العصر ومستجداته ، التي توسع نطاق فكر الخطيب، وتعمقه لإدراك فقه الدعوة ، وفن مخاطبة الآخرين .
ومن الثقافة (رصد الواقع الإسلامي) ، ومتابعة الوضع الإخباري ، الذي يزود الخطيب بمعرفة آخر الأحداث (والتحليلات الدقيقة) والقراءات المفيدة .
(6) الكتب المنبرية التي تحتوي على تجارب الخطباء ، الذين أسهموا في التأليف الخطابي ، ونشروا ما أنتجوه في سنوات الخطابة والإفادة ، ولا تخلو من فائدة غالباً ، والنابه من ينتقي منها .