الشرقية للزعيم مصطفى كامل "نقلاً عن ص 11 من كتاب التصوف في الإسلام للدكتور عمر فروخ".)" وحين أغار الفرنجة على المنصورة قبل منتصف القرن السابع الهجري، اجتمع زعماء الصوفية! أتدري لماذا؟1 لقراءة رسالة القشيري والمناقشة في كرامات الأوليا (الطبقات للشعراني ط صييح جـ 1 ص 11)! :"من أجل ذلك يجب ألا نستغرب إذا رأينا المستعمرين، يغدقون على الصوفية الجاه والمال، فرب مفوض سام، لم يكن يرضى أن يستقبل ذوي القيمة الحقيقية من وجوه البلاد، ثم تراه يسعى إلى زيارة حلقة من حلقات الذكر، ويقضي هنالك زيارة سياسية تستغرق الساعات. أليس التصوف الذي على هذا الشكل يقتل عنصر المقاومة في الأمم؟ (ما بين القوسين من كلام الدكتور فروخ في كتابه "التصوف في الإسلام")" ثم إن كل من نسبت إليهم الصوفية أنهم جاهدوا في سبيل الله، وعملوا على نشر الإسلام، ليسوا صوفيين، وإنما حشرتهم الصوفية في زمرتها زوراً وبهتاناً، وأستاذها في ذلك الشيعة (يذكر الشيعة في كتب طبقاتهم كثيراً من أئمة أهل السنة وينسبون إليه أقوالاً هم أبرياء منها، كل هذا ليفتنوا المسلمين عن طريق ذكر هؤلاء البررة). لقد سمى الصوفية رسول الله صوفياً، ومثله الخلفاء، وكل بطل عبقري فذ من المسلمين زعموا أنه صوفي!! هذا؛ ليخدعوا المسلمين بهؤلاء عن زعمائهم من طواغيت الصوفية! ولفتنوا المسلمين بزعمهم أن أولئك القديسين الأبطال كانوا بعض أئمة الصوفية! والتاريخ يذكر أن لقب "صوفي" لم يبتدع إلا في منتصف القرن الثاني الهجري، وأن أول من لقب به هو "أبو هاشم الكوفي" فأروني صوفياً واحداً كان له فضل خير على الإسلام؟!.
هذه هي الصوفية · الصفحة ١٧٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذه هي الصوفيةص ١٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي