تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} أي: يصب على رؤوسهم الحميم وهو الماء الحار، وقيل: النحاس المذاب، يذيب ما في بطونهم والأمعاء.

عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يبلغ قدميه، وهو الصهر، ثم يعاد كما كان» [حسن صحيح].

الحالة الرابعة: قال تعالى: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ هذه المقامع لو ضربت بها الجبال لتفتت.

من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو ضرب الجبل بمقمع من حديث لتفتت ثم عاد كما كان، ولو أن دلوًا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا».

وقال ابن عباس عن المقامع: «يضربون بها فيقع كل عضو على حياله، فيدعون بالثبور».

وعن الخروج يقول الفضيل بن عياض: «والله ما طمعوا في الخروج، إن الأرجل لمقيدة، وإن الأيدي لموثقة، ولكن يرفعهم لهبها وتردهم مقامعها».

الحالة الخامسة: قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ ويزيد من آلامهم حال

هذه النار · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه النارص ٣١