تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكان ذلك دافعاً لأن أجمع منه نماذج - مجرد نماذج - لأضعها بين يدي إخواني من الشيعة الصادقين، الذين لا يهمهم إلا الحق. أصحاب النوايا الطيبة الذين استغفل بعضَهم أساطين السياسة ودهاقين الزندقة من الفرس الموتورين مئات من السنين مستغلين طيبتهم وحبهم لأهل البيت ذلك الحب يكنه في جوانحه كل من آمن بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً. لعل الله ينور بصائرنا وبصائرهم، فيدركوا العلاقة الوثيقة بين هذه الصورة المشوهة للتشيع وبين الفرس؛ فتنحل العقدة وتظهر الحقيقة.

جواب من ليس عنده جواب

لقد جربنا عرض بعض هذه الروايات على بعض الشيعة فكان منهم من يبهت فلا يحير جواباً. ومنهم من يتبرأ منها بمجرد تثبته من وجودها. ومنهم من يذهب ويأتي بجواب لقنوه إياه تلقيناً، مفاده أن كتاب (الكافي) ليس كله صحيحاً. أي أن موضع الاعتراض يدخل في باب الضعيف. وهذا ليس بجواب: إذ أن هذه الإجابة الفضفاضة ليس لها حد معلوم، ولا حقيقة تنتهي إليها. إنما هي مجرد كلمات يدفعون بها عوامهم للتخلص من الحرج الذي يمكن أن يقعوا فيه إذا اعترفوا لهم بأن هذا الكتاب موثق عندهم على أعلى المستويات.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ٤