فما علاقة هذا بولاية أبي جعفر؟! ولم الطعن بحج المسلمين؟ ووصف وطواف أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بالكعبة أنه كطواف الجاهلية؟
قارن ذلك بتعظيم الطواف بالقبور و(الحج) إلى قبر الحسين يوم عرفة – كما سيأتي - لتدرك السر في مثل هذه الأحاديث المفتراة! وما المقصد منها؟! وكيف أنهم يريدون أن ينسخوا دين محمد - صلى الله عليه وسلم - وشعائره بدين آخر من صنعهم ومخترعاتهم!!
* عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال) الأحزاب/71 قال: هي ولاية أمير المؤمنين (ع)(1).
* وعنه في قوله تعالى: (فاذكروا آلاء الله) الأعراف/68 قال أتدري ما آلاء الله؟ قلت: لا . قال: هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا(2).
أي أن الولاية أعظم من نعمة النبوة!!
لاحظ كيف يمزقون القرآن ويجزئونه ابتغاء تحريفه! وإلا فإن هذه العبارة هي جزء من آية يخاطب بها النبي هود - عليه السلام - قومه! فما علاقة هود وقومه بـ(ولايتنا)؟!.
* عن أبي جعفر (ع): (وأن لو استقاموا على الطريقة) الجن/16.
قال: يعني لو استقاموا على ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين والأوصياء من ولده(3).
* عن أبي جعفر (ع): (فأقم وجهك للدين حنيفاً) الروم/30 قال: هي الولاية(4).
* عن أبي عبد الله (ع) (هنالك الولاية لله الحق) الكهف/43، قال: ولاية امير المؤمنين(5).
لاحظ أن الآية نزلت تعقيباً على قصة صاحب الجنتين التي وقعت قبل مولد سيدنا علي (رضي الله عنه) بمئات السنين!
* وعنه أيضاً في قوله تعالى على لسان نوح (عليه السلام): (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً) نوح/38. قال: يعني (الولاية)(6).
* عن أبي جعفر (ع) (إنك على صراط مستقيم) الزخرف/42 قال: إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم(7).
الولاية أعظم أركان الإسلام
مر بنا أن الولاية أعظم نعم الله!
(1) 1/413.
(2) 1/217.
(3) 1/220.
(4) 1/419.
(5) 1/422.
(6) 1/423.
(7) 1/417.