تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل يمكن لأحد أن يعبث مثل هذا العبث بكلام الله؟! لقد مزق كلام الله تمزيقا وجعله تفاريق لا علاقة لبعضها مع بعض. قال تعالى: (كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين) (الحجر/90،91). أي الذين قسموا ما أنزل الله عليهم أقساماً وجعلوه أعضاء وأجزاء وتفاريق ومزقا حقاً وباطلاً وفقاً لأهوائهم وهم اليهود والنصارى. ثم قال: (فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون) الحجر/92،93 .

فالآية خطاب لعموم الإنسان تعلمه أدب التعامل مع والديه، فما علاقة النبي وعلي بها؟!

ولو سلمنا بذلك جدلاً وقلنا: إن الوالدان هما النبي وعلي فيكون اللذان يجاهدانه ويدعوانه إلى الشرك هما هذان الوالدان! فما الذي أدخل (ابن حنتمة وصاحبه) في الموضوع؟!!

وأكتفي بهذا القدر من التعليق خشية أن يكون التمادي في مجاراة المجانين جنوناً!

* عن أبي عبد الله (ع): (فنظر نظرة في النجوم . فقال أني سقيم) الصافات/58 قال: حسب فرأى ما يحل بالحسين فقال: إني سقيم لما يحل بالحسين(1).

مع إن القائل هو إبراهيم - عليه السلام - فما علاقته بالحسين؟! وفي الرواية اتهام لنبي من أنبياء الله تعالى بالتنجيم وهو نوع من السحر والشعوذة .. فتأمل!

* عن أبي عبد الله (ع): (حم . والكتاب المبين . إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق كل أمرٍ حكيم) الدخان/1-4 قال: أما (حم) فهو محمد (ص) وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف.. وأما (الكتاب المبين) فهو أمير المؤمنين (علي) وأما الليلة ففاطمة وأما قوله (فيها يفرق كل أمرٍ حكيم) يقول: يخرج منها خير كثير فرجل حكيم ورجل حكيم ورجل حكيم(2).

اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - منقوص غير كامل فهو غير واضح ولا مبين! أما علي فهو .. الكتاب المبين! وفاطمة مرة كوكب دري ، ومرة ليلة سوداء!

(1) 1/465.

(2) 1/479.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ٢١