* عن أبي جعفر (ع): (قل إنما أعظكم بواحدة) سبأ/46 قال: بولاية علي هي الواحدة(1). مع أنها مفسرة بالآية نفسها بقوله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة)؟!
* وعنه: (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين . فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) الذاريات/35-36 قال: آل محمد لم يبق فيها غيرهم(2). مع أن الآيات تتحدث عن إخراج النبي لوط (ع) وأهله!
* عن أبي الحسن (ع): (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً) الجن/18 قال: هم الأوصياء(3).
* عن أبي عبد الله (ع): (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم) الحجرات/7 قال: يعني أمير المؤمنين (وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) قال: الأول والثاني والثالث(4).
* عن أمير المؤمنين (ع): (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) لقمان/13 قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم وورثا الحكم وأمر الناس بطاعتهما(5) (إلي المصير) مصير العباد إلى الله والدليل على ذلك الوالدان. ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه فقال في الخاص العام: (وإن جاهداك على أن تشرك بي) يقول: في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته(6) (فلا تطعهما) ولا تسمع قولهما. ثم عطف القول على الوالدين فقال: (وصاحبهما في الدنيا معروفاً) يقول: عرِّف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما(7).
(1) 1/420.
(2) 1/425.
(3) 1/425.
(4) 1/426.
(5) أي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلي .
(6) وهل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يطيع علياً؟!
(7) 1/428. عن أبي جعفر (ع) قال: الاثنا عشر الإمام من آل محمد كلهم محدث من ولد رسول الله وولد علي بن أبي طالب، فرسول الله وعلي هما الوالدان. ج1 ص533.