13. عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبريل (ع) بهذه الآية هكذا: (إن الذين ظلموا "آل محمد" لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً). ثم قال: (يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم "في ولاية علي" فآمنوا خيراً لكم وإن تكفروا "بولاية علي" فإن لله ما في السموات وما في الأرض)(1).
ارجع إلى الآيتين: (168و170) من سورة النساء.
14. عن أبي جعفر (ع) قال: هكذا نزلت هذه الآية: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به "في علي" لكان خيراً لهم)(2).
انظر الآية (66) من سورة النساء.
15. قرأ رجل عند أبي عبد الله (ع) قوله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) التوبة/ 105 فقال: ليس هكذا هي ، إنما هي : (والمأمونون) فنحن المأمونون(3).
16. عن أبي عبد الله (ع) قال: (هذا صراطُ عليٍّ مستقيم)(4).
(علي) بالياء المشدد المنونة والمجرورة بالإضافة، وليس بالياء المشددة المفتوحة! و(صراط) مضمومة بلا تنوين! والآية في الكتاب ليست هكذا، إنما هي : (قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ)(الحجر:41) على رغم أنف الكليني.17. عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبريل (ع) بهذه الآية هكذا: (فأبى اكثر الناس "بولاية علي" إلا كفورا) الإسراء/89. ونزل جبريل (ع) بهذه الآية هكذا: ((وقل الحق من ربكم "في علي" فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين"آل محمد" ناراً) (الكهف/ 29")(5).
18. عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الإمام فوض الله إليه كما فوض إلى سليمان بن داود؟ فقال: نعم. وذلك أن رجلاً سأله مسألة فأجابه فيها، وسأله آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الأول. ثم سأله آخر فأجابه بغير جواب الأولين ثم قال: (هذا عطاؤنا فامنن أو "إعط" بغير حساب) وهكذا هي في قراءة علي (ع)(6).
انظر الآية (39) من سورة (ص): (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ).
(1) 1/424.
(2) 1/424.
(3) 1/424.
(4) 1/424.
(5) 1/425.
(6) 1/438.