تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل رب البيت * الرجل- فى شريعة الله- رب البيت وقيم الأسرة، وهذه ميزة تكليف أكثر مما هى ميزة تشريف . والغرض منها أن يسير البيت وفق نظام سائد، لا وفق مآرب متدافعة ورغبات متنازعة . ومن العبث أن تكون أى شركة من غير رئاسة مسئولة . وترك زمام البيت فى يد المرأة وضع للأمور فى غير نصابها، أو هو تحميل العبء للكاهل الضعيف . . والرجل أجدر من امرأته بحق إدارة البيت ورياسة الأسرة، فإن ما ذرأه الله عليه من احتمال وصلابة، ومقدرة واسعة على الكسب والنفقة، كل ذلك يجعله أولى بالترجيح (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) . وقد يحدث فى بعض البيوت أن يستنوق الجمل، أو أن تكون المرأة أبين قدرة من رجلها.. وهنا تسقط منه الرياسة، أو يسقط هو من الرياسة وتنتقل إمرة البيت إلى المرأة . وهذا الوضع الشاذ لا يقدح فى القاعدة العامة، وهو على شذوذه محذور العواقب حيث يقع، ومن الخير أن تراعى طبيعة الحياة التى استتبعت هذا الحكم (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة) . وتقرير هذا المبدأ لم يخل الإسلام من جملة تعاليم تشرح حق المرأة على الرجل، وحق الرجل على المرأة . ص _156

هذا ديننا · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا دينناص ١٢٦