تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمتى تحققت هذه البشارات؟ وهل تجد هنا مكاناً لما نسب إليه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : وانصر من نصره، واخذل من خذله؟

ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إنكم ستفتحون مصر، فإذا فتحتموها فاستوصوا بالقبط خيراً، كان لهم رحم وذمة. يعني : أن أم إبراهيم منهم، أي : مارية القبطية)).(1)

وفي رواية : ((الله الله في القبط، فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعواناً في سبيل الله)).(2)

ومن البشارات التي تدل على عدالة الصحابة وإيمانهم، قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن ابني هذا -يعني : الحسن بن علي رضي الله عنهما- سيد، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين، وكان كما قال صلى الله عليه وآله وسلم)).(3)

ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((يقتل بهذه الحَرة خيار أمتي بعد أصحابي. قال أنس بن مالك رضي الله عنه : قتل يوم الحرة سبع مائة رجل من حملة القرآن، فيهم ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم)).(4)

(1) - المناقب 1/109 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/131 ، | مستدرك سفينة البحار ، 8/391

(2) - أمالي الطوسي 258 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/144 ، 97/65 ، جامع أحاديث الشيعة ، 13/225 ، مستدرك سفينة البحار ، 10/564

(3) - إعلام الورى 45 ، المناقب 1/140 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/142 43/298 ، 299 ، 305 ، 317 ، شرح إحقاق الحق ، 26/356 ، لوامع الحقائق ، للآشتياني ، 1/104

(4) - إعلام الورى 210 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/125 ، إثبات الهداة ، 1/365 ، مستدرك سفينة البحار ، 2/254

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٨٠