تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيراً عن الصادق رحمه الله قال : ((قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة)).(1)

فهل فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته رضي الله عنهم، بمقتضى هذه النصائح والإرشادات، وأخذوا بها، فهجروا الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والوقيعة فيهم؟ أم أنهم صاهروهم وصاحبوهم وترحموا عليهم وأسموا أبناءهم بأسمائهم، وحثوا الغير على إتباع نهجهم؟ فيدخلون تحت قوله عزوجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ. [الصف 2-3]

(1) - مسالك الأفهام للشهيد الثاني ، 14/434(ش) ، مستند الشيعة للمحقق النراقي ، 14/162 ، جواهر الكلام للجواهري ، 41/413 ، فقه الصادق (ع) للروحاني ، 14/ 296(ش) ، 384(ش) ، شرح أصول الكافي ، للكليني ، للمازندراني ، 10/42 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 16/267 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 71/202 ، 72/235 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 14/443 ، مستدرك سفينة البحار للنمازي ، 1/303 ، 8/202 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) لهادي النجفي ، 2/25 ، 5/25 ، 8/453 ، ميزان الحكمة لمحمد الريشهري ، 1/237

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٣٢٢