تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمر فيه طول حتى اختصر بعضهم الطريق فذكروا أن جل المخلوقات أبت الإقرار بولاية علي رضي الله عنه، إلا قليل. فرووا عن الباقر رحمه الله أنه قال : ((أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : أنت الذي احتج الله بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحاً، فقال لهم : ألست بربكم؟ قالوا : بلى، ومحمد رسولي؟ قالوا : بلى، قال : وعلي أمير المؤمنين؟ فأبى الخلق جميعاً استكباراً وعتواً عن ولايتك إلا نفر قليل، وهم أقل الأقلين وهم أصحاب اليمين)).(1)

ويبدو أن آخرين قد استكثروا حتى هذه القلة، فقالوا بكفر الجميع، فذكروا أن سلمان رضي الله عنه دخل على علي رضي الله عنه فسأله عن نفسه. فقال : ((يا سلمان أنا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت)).(2)

ولا نطيل عليك، فحسبك فيما أوردناه.

(1) - أمالي الطوسي ، 146 ، اليقين ، 80 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/2 ، 26/272 ، 37/311 ، 64/127 ، بشارة المصطفى ، للطبري (الشيعي) ، 191 ، اليقين ، لإبن طاووس ، تأويل الآيات ، 1/180 ، الجواهر السنية ، للعاملي ، 278 ، تفسير نور الثقلين ، 2/97 ، الشيعة في أحاديث الفريقين ، للأبطحي ، 124 ، غاية المرام ، لهاشم البحراني ، 2/302 ، إحقاق الحق ، 9/529

(2) - مجمع النورين ، لأبي الحسن المرندي ، 245 ، الخصائص الفاطمية ، لمحمد باقر الكجوري ، 2/468 ، مدينة المعاجز ، 2/31 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 26/292 ، نفس الرحمن في فضائل سلمان ، للنوري الطيرسي ، 269

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٣١١