ويحضرني هنا استنكاركم لهذا الأسلوب حيث قلتم : أن في البحوث التاريخية يجب أن يستخدم الأُسلوب البرهاني بدل الأُسلوب الخطابي، إذ لكلّ أُسلوب مجاله الخاص ولكنّه ـ يا للأسف ـ استخدم إثارة العواطف والمشاعر مكان الاستدلال بالوثائق التاريخية.
وناقضتم أنفسكم مرة أخرى في السياق نفسه عندما قلتم : أي تلازم بين الطعن في المدعو، والطعن في الداعي، فالقرآن يطعن في قوم نوح وعاد وثمود، فهل معنى هذا أنّه يطعن في الدعاة فما لكم كيف تحكمون؟!
فلم لم يطبق الشيخ هذا المنهج علينا ويقول بأننا نطعن في عقائد المنتسبين إلى التشيع ولا نطعن في الأئمة رحمهم الله!!؟
أما قولكم : أو ليس رجال الشيعة هم الذين أخرجوا اليهود عن الوطن الإسلامي ـ في جنوب لبنان ـ صاغرين وبذلك صاروا أسوة لأبطال فلسطين وقدوة لأبناء الحجارة وعلّموهم بأنّ التحرّر من ذلّ العدوان الصهيوني لا يُكتب إلاّ بالتضحية والعمليات الاستشهادية؟!
فأحيلكم إلى هذه الروابط من موقعنا :
www. fnoor. com/media/fn001. ram
www. fnoor. com/media/fn002. ram
www. fnoor. com/media/fn546. rm
www. fnoor. com/fn0158. htm
ولا أزيد على هذا سوى القول بأن أهل مكة أدرى بشعابها.
ومادمنا قد تطرقنا إلى هذا الأمر فلا أرى بأسا من بيان علة قولنا بتعظيم الشيعة أو في حقيقة الأمر الرافضة لليهود كما ذكرنا، وبيان جذور الكثير من العقائد التي نسبت إلى أئمة أهل البيت رحمهم الله. رغم أن هذا الكتاب ليس مكان ذلك، ولكن لا بأس بالتطرق إليه بإيجاز شديد بنقل هذا الجدول الذي يبن أوجه الشبه بين الرافضة واليهود :
الرافضة ... اليهود
يطلقون لقب "وصي" على من يتولى شئون المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ... يطلقون لقب "وصي" على من يستخلف شئون البشر بعد موسى عليه السلام.
الله تعالى نص على علي - رضي الله عنه - وصياً للنبي عليه الصلاة والسلام. ... الله تعالى نص على يوشع وصياً لموسى عليه السلام.