وجاء قوم من اليهود في عهد عمر رضي الله عنه وسألوا : ((عن أقفال السموات السبع ومفاتيحها، وعن قبر سار بصاحبه، وعمن أنذر قومه ليس من الجن ولا من الإنس، وعن موضع طلعت عليه الشمس ولم تعد إليه، وعن خمسة لم يخلقوا في الأرحام، وعن واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة وحادي عشر وثاني عشر؟ فأجابهما علي رضي الله عنه عن ذلك، فأقبل اليهود يقولون : نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأنك ابن عم رسول الله، ثم أقبلوا على عمر، فقالوا : نشهد أن هذا أخو رسول الله، وأنه أحق بهذا المقام منك، وأسلم من كان معهم وحسن إسلامهم)).(1)
وسأله يهودي : ((أخبرني عما ليس لله، وعما ليس عند الله، وعما لا يعلمه الله؟ فأجابه عن ذلك، فأسلم اليهودي)).(2)
(1) - الخصال ، للصدوق ، 456 ، 596 ، التحصين ، لابن طاووس 643 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 10 /7 ، 14 /411 ، الغدير ، للأميني ، 6 /148 ، مستدرك سفينة البحار ، للنمازي ، 4 /413 ، قصص الأنبياء ، للراوندي ، 255 ، كشف اليقين ، للحلي ، 431 ، قصص الأنبياء ، للجزائري ، 496 ، حياة أمير المؤمنين (ع) عن لسانه ، لمحمد محمديان ، 3 /150
(2) - التوحيد ، الشيخ الصدوق ، 377 ، عيون أخبار الرضا (ع) ، للصدوق ، 1 /50 ، 2 / 129 ، كفاية الأثر ، للخزاز القمي ، 57 ، مستدرك الوسائل ، للنوري الطبرسي ، 12 /279 ، الأمالي ، للطوسي ، 275 ، الروضة في فضائل أمير المؤمنين ، لشاذان بن جبرئيل القمي ، 120 ، الفضائل ، لشاذان بن جبرئيل القمي ، 132 ، الصراط المستقيم ، لعلي بن يونس العاملي ، 2 / 14 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 10 /11 ، 26 ، 30 /85 ، 3 ، 108 / 126 ، نور البراهين ، لنعمة الله الجزائري ، 2 / 333 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 2 /207 ، غاية المرام ، لهاشم البحراني ، 4 / 119