ومن الأمور الغريبة عند القوم، أنهم وهم يستميتون بشتى الوسائل والسبل من لي أعناق الآيات، وتأويل المتشابهات، ووضع الأحاديث والروايات، في إثبات أن مجتمع الصحابة رضوان الله عليهم، هذا الجيل المثالي، كان خليطاً من المنافقين والحاقدين والمتآمرين، ثم المرتدين عن الإسلام، واستماتتهم في صرف كل ما من شأنه أنه فضيلة، بأي حيلة كانت أو وسيلة، حتى لو كان يمجها العقل، ولم يسعفهم فيه النقل، تراهم يظهرون اليهود والنصارى بمنزلةٍ لم يجعلوها لأصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فاقرأ معي مثلاً هذه الروايات وهي في الأصل طويلة، ولكننا أخذنا منها مواضع الحاجة :
هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٢٦٤