تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن إمامكم علي بن أبي طالب له رؤية أخرى، لا توافق الكتاب ولا السنة! فهو القائل : (المرأة عقرب حلوة اللبسة)(1)والقائل أيضاً : (المرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا بد منها)(2).

فأيّ نظرة جائرة هذه؟! ومن أين استقى إمامكم هذه النظرة الظلامية للمرأة؟ ولماذا أعرض عن القرآن والسنة وتأثر بالجاهلية في نظرتها السلبية للمرأة؟

فبماذا سيجيبه الشيعي؟ أتراه سيُكذّب (نهج البلاغة)؟! أم يتأول هذه النصوص ويحملها على غير محملها خروجاً من المأزق؟

4- اتهام الإمام علي بخيانة صحابي استضافه في بيته!

وسيستدل الناصبي بما ذكره العلامة الشيعي الكبير يوسف البحراني في "الكشكول 3/76" : (قال السيد الجليل المحدّث نعمة الله الجزائري في كتابه "زهر الربيع" المشهور بين الناس : وذكر صاحب كتاب "إحقاق الحق" أنّ السبب في تحريمه(3)متعة النساء أنه أضاف أمير المؤمنين (ع) ليلة وأنامه معه في داره، فلما أصبح قال له : يا علي، ألست قد قلت : من كان في البلد فلا ينبغي له أن يبات عزباً؟ فقال عليه السلام : اسأل أختك، وكان عليه السلام قد تمتع بها في تلك الليلة)!

فإلى هذه الدرجة يصل الانحطاط .. حين يريد هؤلاء التشفي بعمر بن الخطاب رضي الله عنه بِنسبة استمتاع الإمام علي بن أبي طالب بأُخته!

(1) نهج البلاغة- (باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام)- حكمة رقم (61).

(2) المصدر نفسه – حكمة رقم (238).

(3) أي تحريم عمر بن الخطاب رضي الله عنه للمتعة هذا مراده ، ومتعة النساء حرمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأحاديث صحيحة صريحة ، وإنما وقع المنع منها في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما بلغه تمتع ربيعة بن أمية بامرأة فحرمها قانوناً من موقعه كخليفة للمسلمين وإلا فتحريمها شرعاً لا يكون إلا من الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وليس لأحد من الناس أن يحرم أو يحلل ما يريد.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٢٢٩