وعن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر قال : ((إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة على والمقداد وسلمان وأبو ذر، فقلت : فعمار ؟ فقال : إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة)).(1)
ولا أدري أين ذهب الحسن والحسين وفاطمة وبقية أهل البيت رضي الله عنهم !؟
وعن المفضل قال : ((عرضت على أبي عبدالله أصحاب الردة، فكلما سميت إنساناً، قال : اعزب، حتى قلت : حذيفة؟ قال : اعزب، قلت : ابن مسعود؟ قال : اعزب، ثم قال : إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فعليك بهؤلاء الثلاثة : أبي ذر، وسلمان، والمقداد)).(2)
وعن حمران بن أعين قال : ((قلت لأبي جعفر : جعلت فداك، ما أقلنا، لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها، فقال : ألا أحدثك بأعجب من ذلك؟ المهاجرين والأنصار ذهبوا، إلا -وأشار بيده ثلاثة- فقلت : جعلت فداك، ما حال عمار؟ قال : رحم الله عماراً أبا اليقظان بايع وقتل شهيداً، فقلت في نفسي : ما شيء أفضل من الشهادة؟ فنظر إليَّ، فقال : لعلك ترى أنه مثل الثلاثة، هيهات، هيهات)).(3)
(1) - تفسير العياشي ، 1/199 ، غاية المرام لهاشم البحراني ، 4/220 ، 6/41 ، نفس الرحمن في فضائل سلمان للنوري الطبرسي ، 577 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/333
(2) - مستطرفات السرائر ، للحلي ، 549 ، روضة الواعظين ، 242 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/114 ، 332 ، 342 ، نفس الرحمن في فضائل سلمان ، للنوري الطبرسي ، 577
(3) - الكافي ، للكليني ، 2/244 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/345 ، 33/11 ، 64/164 ، رجال الكشي ، 31 ، معجم رجال الحديث ، للخوئي ، 9/195 ، شرح أصول الكافي ، للكليني ، للمازندراني ، 9/187 ، ألف حديث في المؤمن ، لهادي النجفي ، 255 ، إخيتار معرفة الرجال ، للطوسي ، 1/37 ، أعيان الشيعة ، لمحسن الأمين ، 7/287 ، جواهر التاريخ ، للكوراني ، 1/27 ، نفس الرحمن في فضائل سلمان ، للنوري الطبرسي ، 578