تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثالث : النعمة، قال له : وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ [الفتح : 2]، وقال لأمته : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي [المائدة : 3].

والرابع : النصرة، قال تعالى : وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً [الفتح : 3]، وقال لأمته : وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم : 47].

والخامس : الصلوات، قال له : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ [الأحزاب : 56]، وقال لأمته : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ [الأحزاب : 43].

والسادس : الصفوة، قال للحبيب : اللَّهُ يَصْطَفِي مِنْ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنْ النَّاسِ [الحج : 75] يعني : محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، وقال لأمته : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا [فاطر : 32].

والسابع : الهداية، قال للحبيب : وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً [الفتح : 2]، وقال لأمته : وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الحج : 54].

والثامن : السلام، قال للحبيب في ليلة المعراج : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وقال لأمته : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [الأنعام : 54].

والتاسع : الرضا، قال للحبيب : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى [الضحى : 5]، وقال لأمته : لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ [الحج : 59]، يعني : الجنة.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ١٥