تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَعْرِيفُ القُرْآنِ وَالسُّورَةِ وَالآيَةِ، وَأَسْمَاؤُهُ

(القُرْآنُ) - لُغَةً -: الجَمْعُ.

وَالمُرَادُ: جَمْعُ السُّوَرِ وَضَمُّهَا.

وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.

وَاصْطِلَاحًا: الكَلَامُ المُنْزَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، مِنْ سُورَةِ الفَاتِحَةِ إِلَى سُورَةِ النَّاسِ.

وَمِنْ أَسْمَائِهِ وَنُعُوتِهِ: الكِتَابُ، وَكَلَامُ اللهِ، وَالفُرْقَانُ، وَالذِّكْرُ.

وَالتَّسْمِيَةُ بِـ (المُصْحَفِ): ظَهَرَتْ بَعْدَ جَمْعِ القُرْآنِ فِي عَهْدِ الصِّدِّيقِ.

وَ(السُّورَةُ) - فِي مَعْنَاهَا - عَلَى أَقْوَالٍ؛ أَعْدَلُهَا:

١ - المَنْزِلَةُ مِنَ البِنَاءِ.

٢ - أَوِ الشَّرَفُ وَالمَنْزِلَةُ.

٣ - أَوْ مِنْ (سُؤْرَةٍ)، وَهِيَ بَقِيَّةُ الشَّيْءِ.

وَالآيَةُ عَلَى قَوْلَيْنِ:

فَالأَوَّلُ: العَلَامَةُ؛ بِمَعْنَى انْقِطَاعِ كَلَامٍ عَنْ كَلَامٍ، أَوْ بِمَنْزِلَةِ أَعْلَامِ الطَّرِيقِ.

وَالثَّانِي: الجَمَاعَةُ؛ بِمَعْنَى: جَمَاعَةِ حُرُوفٍ.

نُزُولُ القُرْآنِ

وَالقُرْآنُ نَزَلَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ:

١ - النُّزُولُ الأَوَّلُ: مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا - جُمْلَةً وَاحِدَةً -.

٢ - وَالنُّزُولُ الثَّانِي: مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى الأَرْضِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مُفَرَّقًا عَلَى الوَقَائِعِ.

أَسْبَابُ النُّزُولِ

والقُرْآنُ مِنْ جِهَةِ النُّزُولِ قِسْمَانِ:

بابات في علوم القرآن · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بابات في علوم القرآنص ٥