القوة
2
بلوك بيادة راكبة تحت قومندانية البكباشي «كوبدن» الذي ترقى فيما بعد قومندانا لعموم السواري والبيادة الراكبة.
3
بطاريات طوبجية، منها بطاريتا ميدان تحت قومندانية البكباشي «ثوربورن» وبكباشي إنجليزي آخر، يساعدهما في ذلك حضرتا اليوزباشي «حسن حسني علوي أفندي»، واليوزباشي «محمود زكي رشاد أفندي». والبطارية الثالثة تحت قومندانية البكباشي «محمد أفندي السبكي».
1
بطارية مكسيم جمالي خصوصية أنشئت لهذه التجريدة خاصة.
4
جي أورطة بيادة.
4
بلوكات من 13 أورطة سودانية، من ضباطها البكباشي «أحمد أفندي فهمي».
2
بلوكان من 14 أورطة بيادة تحت قومندانية بكباشي إنجليزي.
2
إدارة من أورطة العرب الشرقية تحت قومندانية القائمقام «مكاون بك» نائب قومندانها.
5
بلوكات هجانة. والهجانة بأجمعها تحت قومندانية القائمقام «هادلستون بك».
قسم الأشغال العسكرية
مستشفى ميدان مؤلف من 10 أطباء و42 صف ضابط وعسكري.
التعيينات
3
بلوكات حملة ، وأخيرا صاروا خمسة.
قسم من المهمات مركزه النهود تحت قومندانية حضرة الملازم الأول «عبد الرحمن محمود أفندي». (6) التحرك من النهود
تحركنا من النهود يوم 16 مارس 1916م الساعة 3 بعد الظهر، ووجهتنا بلدة «واد بنده». ومما يجدر ذكره هنا أننا قبل وصولنا إلى النهود بيومين سمعنا بفرار الملازم الأول المدعو «عبد الموجود» من الهجانة للمعاملة السيئة التي كان يعامله بها البكباشي «ماكلين» قومندان البلوك وهو إنجليزي، وانضمامه إلى السلطان علي دينار، وبعد أربعة أيام علمنا بنزول اليوزباشي «محمود أفندي رياض»، وهو من أورطة العرب إلى الخرطوم ثم إلى مصر، وكذلك الملازم أول «عبد الرحمن أفندي الصيرفي» نائب مأمور مركز النهود مع الملازم الثاني «محمد أفندي أبو المجد» وهو من الطوبجية واعتقال الجميع لأسباب سياسية.
ثم واصلنا السير إلى أن وصلنا إلى حلة «واد بنده» الساعة 10 مساء يوم 19 مارس، ومنها مررنا بحلة تدعى «دم جمد»، وهي آخر حدود السودان الإنجليزي المصري
Anglo-Egyptian Sudan
والحد الفاصل بينه وبين حدود السلطان علي دينار سلطان دارفور. (7) القصد من تحرك القوة
في حلة «دم جمد»
1
وزع مركز رياسة التجريدة على جميع الوحدات منشورا خلاصته:
أن القصد من تحرك القوة هو ضرب السلطان علي دينار؛ حيث إنه تمرد على الحكومة بامتناعه عن دفع الضريبة - الجزية المعتادة - وانضم إلى أعداء الحلفاء مع أنه تابع للحكومة، وبلاده جزء متمم للسودان الإنجليزي المصري.
وقد بقينا في الحلة المذكورة فترة؛ لنستريح قليلا. (8) التحرك من حلة «دم جمد»
قمنا من «دم جمد» الساعة 6 صباحا، فدخلنا في أرض السلطان علي دينار، ووصلنا بمسيرنا إلى بلدة تدعى «أم شنقا» الساعة 12 ظهر يوم 20 مارس سنة 1916م. وقبل أن نصل إليها بساعتين ظهرت سواري كشافة للعدو، وعددهم يقرب من الخمسة والأربعين فارسا إلا أن كشافتنا كانت متيقظة، فلمحتهم من بعد، وأعدت للأمر عدته، وقابلتهم بنار حامية جعلتهم يولون الأدبار. (9) الوصول إلى «أم شنقا»
وصلنا إلى «أم شنقا»، وعسكرنا فيها بشكل قلعة محمية من جميع جهاتها بالمدافع المعدة لضرب أي مهاجم، أو مفاجئ.
ومما يجدر بالذكرى، والاعتبار أن معسكرنا هذا قد وقع في قطعة أرض مرتفعة، ومحاطة بخندق صنع بدقة، وإحكام، وحاكم على كل الجهات المطلة عليه. وبالتحري علمت أنها كانت محل معسكر الجيش المصري القديم عند سقوط سلطنة دارفور في عهد الخديو إسماعيل، فقلت في نفسي: يا الله! ما أجمل الذكرى! وما أحبها إلى القلب!
وقد عسكرنا تلك الليلة وبتنا، وكنا على أتم الحذر، والاستعداد لسحق كل مهاجم. وفي مساء ذلك اليوم أجرى قومندان البطارية الجديد الذي رافقنا من النهود تجربة المدافع أمام نظره، وتأكد من حسن حالتها. (10) القيام من «أم شنقا»