معجم أصول الفقه، ص: 262
- ولوجود المشترك أسباب متنوعة:
(أ) اختلاف الواضعين أي اختلاف القبائل العربية في استعمال الألفاظ لما يقصدون بها من المعانى، حيث تصطلح قبيلة على استعمال لفظ لمعنى معين وتصطلح قبلة أخرى على إطلاق ذلك اللفظ بعينه على معنى آخر، وربما توجد قبيلة ثالثة تصطلح على معنى ثالث لذلك اللفظ نفسه وهكذا حتى يحمل لفظ واحد معانى كثيرة.
(ب) وقد يختلف الاستعمال ويتعدد الوضع من واضع واحد وقبيلة واحدة بأنهم يستعملون لفظا واحدا في معانى مختلفة بأوقات متعددة.
(ج) نقل اللفظ من معناه اللغوى الوضعى إلى معنى اصطلاحى ثم نقل الاصطلاحى إلينا كأن له معنيين حقيقيين بأن وضع اللفظ لكل منهما منفردا ومستقلا.
(د) استعمال اللفظ بمعنى آخر على سبيل المجاز ثم نقله إلينا مستعملا في كلا المعنيين بمرتبة واحدة.
(ه) وضع اللفظ لوصف مشترك بين شيئين ومعنيين فيصلح لأن يعبر عنه بكل منهما لوجود المعنى الجامع بينهما، ثم نقله إلينا مستعملا في كلا ذينك المعنيين كأنه وضع لكل منهما استقلالا.
- والمشترك ينقسم إلى قسمين:
أ - مشترك لفظى.
ب - مشترك معنوى.
(أ) المشترك اللفظى:
(وهو ما يسمى ب" المشترك اللغوى" أيضا).