تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معجم أصول الفقه، ص: 224

4 - قول الصحابى: «1»

- قول الصحابى هو أحد أقسام" الأدلة المختلف فيها".

- والصحابى هو: من شاهد النبى صلى اللّه عليه وسلم .. وآمن به .. ولازمه مدة تكفى لإطلاق كلمة الصاحب عليه عرفا، مثل: الخلفاء الراشدين، وعبد اللّه بن عباس، وعبد اللّه بن مسعود، وغيرهم - رضى اللّه تعالى عنهم - ممن آمن بالنبى صلى اللّه عليه وسلم .. ونصره ..

وسمعه .. واهتدى بهداه.

- ولمعرفة الصحابة طرق كثيرة نذكر منها.

1 - الخبر المتواتر بأنه صحابى:

كالخلفاء الراشدين، والعشرة المبشرين بالجنة رضى اللّه عنهم جميعا.

2 - الخبر المشهور أو المستفيض:

الذي لم يبلغ حد التواتر، مثل عكاشة بن محصن، وضمام بن ثعلبة.

3 - أن يخبر أحد الصحابة بأنه صحابى:

مثل" حممة بن حممة الدوسى" الذي توفى بأصبهان مبطونا. شهد له أبو موسى الأشعرى أنه سمع النبى صلى اللّه عليه وسلم.

4 - أن يخبر عن نفسه بأنه صحابى:

بعد ثبوت عدالته ومعاصرته للرسول صلى اللّه عليه وسلم.

5 - أن يخبر أحد التابعين بأنه صحابى:

بناء على قبول التزكية من واحد، وهو الراجح.

[الأقوال والمذاهب في قول الصحابى]

- وللعلماء في" قول الصحابى" هل هو حجة أم لا؟ أقوال ومذاهب مختلفة:

(1) " مقدمة ابن الصلاح". و" تدريب الراوى". و" فتح المغيث شرح ألفية الحديث". و" الوجيز" د. عبد الكريم زيدان.

و" قول الصحابى وأثره في الفقه الإسلامي" د. شعبان محمد إسماعيل.

معجم أصول الفقه · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجم أصول الفقهص ١٩٨