تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1

وتعود الوحدانية للظهور بعد القدم ومرة أخرى بعد نفي التشبيه.

2

وقد يشار إلى آية

قل هو الله أحد

إلى وصف الوجود وليس إلى الوحدانية على أنها أول وصف للذات. وتظهر الوحدانية حينئذ على أنها ثاني وصف بعد الوجود.

3

ثم تثبت الوحدانية من جديد ويتم التدليل بها لإثبات القدم وتجويز الوجود وإثبات الوحدانية وتجويز الشيئية وتجويز النفس ونفي الشبه (النور) إثبات اليد والأصبع والقدم والساق وعدم تجويز المجيء والذهاب.

4

وتظهر الوحدانية في المقدمات الخطابية للإعلان عن شهادة الوجدان بها.

5

وتظهر في الخطب والمقدمات على أنها الانفعال الأول الذي يليه نفي التشبيه في جميع صوره.

6

ويظهر الواحد على أنه أول وصف لله بعد دليل الحدوث.

7

كما تظهر الوحدانية على أنها الصفة الوحيدة للذات الجديرة بالذكر عن غيرها من الأوصاف وباقي الصفات كالقديم والغفور والجواد كأسماء.

8

وتظهر في باب تعريف الإيمان والإسلام والدين على أنها عقيدة التوحيد.

9

وتبدو وكأنها ثالث وصف للذات بعد القدم والوجود كصفة جائزة.

10

وفي بعض المؤلفات المتقدمة الأخرى تظهر صفة الوحدانية تالية لنفي التشبيه.

11

وبعد دليل الحدوث، وفي ذكر صفات المحدث تظهر صفة الواحد مع الأحد بعد موجود وقديم وقبل باق.

12

وفي الإقرار بالتوحيد يظهر الإقرار بالواحد الفرد بعد الموجود.

13

وكثيرا ما يظهر وصف الواحد في عبارات إنشائية وفي صياغات عقلية متعددة دون عد أو وصف.

14

ويظهر وصف الواحد مستقلا بذاته منفردا في مسألة مستقلة. فهو وإن لم يكن وصفا عقليا مصاغا إلا أنه موضوع يحلل، وقد يدخل نفي الشبه والنظير معا.

15

ولأول مرة يظهر الواحد في باب مستقل كأول وصف للذات وسابقا على صفاتها.

16

ويذكر معه الصفات العشر مما يدل على أهميته. كما يظهر كوصف ثالث في باب مستقل بذاته بعد إثبات واجب الوجود وإثبات التنزيهات الخمسة، ونفي المشاركة والجسمية والاتحاد والحلول وقيام الذات بالحوادث ونفي الأعراض المحسوسة.

17

وتظهر الوحدانية بعد القيام بالذات والوجود والشيء والغنى. وتظهر أيضا بعد مخالفته للخلق ووصفه بالعظيم والجميل لذاته بأنه وتر لذاته مما يدل على أن الوصف تعبير عن تعظيم وتبجيل وإجلال وتقدير.

18

ويظهر الواحد عرضا في معرض الحياة ودون التأكيد على أهميته، ليس من حيث المعنى، بل من حيث اللفظ وجواز التسمية.

19

وتظهر الوحدانية بعد الوجود وصفات المعاني السبع فيما يجب على الله وبعد الرؤية والأفعال فيما يجوز عليه، وكأن الوحدانية مجرد جواز وليست وجوبا.

20

وقد توضع في أي من الأقسام الثلاثة، فالواحد ما يجب لله يغني نفي الاثنينية، وهذا ما يستحيل على الله، وبالتالي فهي بين الوجوب والاستحالة.

21

وقد تظهر أيضا آخر وصف للذات قبل صفات المعاني

22

أو كآخر فصل في التوحيد بعد أوصاف الذات وصفات المعاني والرؤية وقبل العدل.

23

وتظهر آخر موضوع في التوحيد بعد صفات الثبوت والصفات المختلف عليها وإثبات الرؤية وقبل العدل.

24

كما تظهر بعد نفي التشبيه وكلاهما بعد صفات المعاني السبع بعد إثبات القدم والوجود.

25

وقبل الصفات السمعية الثلاث ولأول مرة يتصدر التوحيد «كتاب التوحيد» بعد إدخال نفي التشبيه في آخر دليل الحدوث.

26

وفي أول إحصاء لأوصاف الذات في عشر يظهر واحد على أنه الوصف العاشر والأخير بعد الوجود والقدم والبقاء ونفي الجسمية ونفي الجوهر ونفي العرض ونفي الجهة والتنزيه عن الاستقرار وإثبات الرؤية.

27

وتظهر الوحدانية كآخر وصف للذات بعد الوجود والقدم ونفي الحاجة ونفي الجسم ونفي العرض ونفي الرؤية على أنه نفي الثاني ويدخل فيه الكلام على النصارى.

28

وبعد استقرار البناء النظري في أحكام العقل الثلاثة وما يجب لله من عشرين صفة تظهر الوحدانية على أنها سادس صفة، وما يستحيل عشرون صفة تظهر على أنه من المستحيل ألا يكون واحدا أو بأن يكون مركبا في ذاته أو يكون له مماثل في ذاته أو في صفاته أو يكون معه في الوجود مؤثر في فعل من الأفعال. كما يذكر البرهان على الوحدانية. وهو ما يسمى في العقائد المتأخرة واحد في ذاته وصفاته وأفعاله.

من العقيدة إلى الثورة (٢): التوحيد · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من العقيدة إلى الثورة (٢): التوحيدص ٩٨