كإنَّما يَحْمِي الذِّمَارَ نَحْنُ ... القَصْرُ فيهِ ليسَ فيهِ لَحْنُ
مَوَاقِعُ القَصْرِ
يَظْهَرُ بينَ المُبْتَدَا والخبرِ ... (كَمَا جَزَاءُ الكُفْرِ غيْرُ سَقَرِ)
وبينَ فعلٍ قدْ أَتَى وفاعِلِ ... (كَمَا أَرَادَ الحَقَّ غَيْرُ وَائِلِ)
وبينَ فاعلٍ مَعَ مفعولِ (كَمَا عَرَفْتُ غَيْرَ ذَا الْمَأْمُولِ)
وبينَ مفعُولَيْنِ: (ما أَعْطَيْتُ مُحَمَّداً إلاَّ الَّذِي أَبْدَيْتُ)
والمُتَعَلِّقَاتُ كُلُّها: كالحالِ ... (ما جاءَ مَسْرُوراً سِوَى جَمَالِ)
وإنْ تميَّزَ قُلْ بهِ: (مَا طَابَا ... نَفْساً إذْ أَمْسَى سِوَى مَنْ تَابَا)
لكنْ معَ المَجْرُورِ: (ما سَلَّمْتُ ... إلاَّ على المُسْلِمِ ثمَّ قُمْتُ)
وقدْ أتى في الظرفِ: (ما جَلَسْتُ إلاَّ لَدَى مَنْ دِينُهُ ارْتَضَيْتُ)
وقدْ أَتَانَا مِثْلُهُ في البدَلِ ... مِثَالُهُ أظْهَرُ منْ صُبْحٍ جَلِي