تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 19. الإمام المازري (ت 536ه)

قال في شرح البرهان: (لسنا نعني بقولنا (الصحابة عدول) كل من رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما أو زاره عاما أو اجتمع به لغرض وانصرف وإنما نعني به الذين لازموه وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه وأولئك هم المفلحون.

وقال: (في الصحابة عدول وغير عدول، ولا نقطع إلا بعدالة الذين لازموه صلى الله عليه وآله وسلم ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه...).

قلت: وهذا أيضا يتفق تماما مع (الصحبة الشرعية) التي هي موضوع هذا الكتاب.

الصحبة والصحابة · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحبة والصحابةص ٤٥