تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO الحديث الخامس

قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة)).

سنده صحيح وهذا الحديث صريح في أن طلقاء قريش وعتقاء ثقيف ليسوا من المهاجرين ولا من الأنصار.

ومساواة السابقين باللاحقين وضع من منزلة السابقين وإساءة إليهم، فالواحد منا يغضب إذا قرنه أحد بمن هو أقل منه -بكثير- عملا وفضلا، خاصة إذا كان المقارن لا يرى كبير فرق!، بل قد لا يرى إشكالية لو لم تحدث مقارنة!، فالمقارنة الباردة فيها هدر لحقوق الفاضل، ومكانته، وعدم تقدير لسوابقه، فكذلك ما فضل الله به بعض الناس على بعض، لا يجوز أن نتجاوزه إلى مساواة غير عادلة!.

الصحبة والصحابة · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحبة والصحابةص ١٠٩