تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ النداء للعرض فتوهم كيف وقوع الصوت في مسامعك وعقلك ؟ وتفهم بعقلك بأنك تدعى (1) إلى العرض على الملك الأعلى(2)، فطار فؤادك، وشاب رأسك للنداء لأنها صيحة واحدة للعرض على في الجلال والإكرام، والعظمة والكبرياء(3) .

فبينا أنت فزع للصوت، إذ سمعت بانفراج الأرض عن رأسك، فوثبت مغبرا من قرنك إلى قدمك بغبار قبرك، قاثما على قدميك، شاخصا ببصرك نحو النداء(4). وقد ثار الخلائق كلهم معك ثورة واحدة وهم مغبرون (5) من غبار الأرض التي طال فيها بلاؤهم (2) .

(1) في الأصل : تدعا .

(2) في الأصل : الملك الأعلا .

(3) يقول الله تعالى من سورة يس 54 : ( إذ كانث إلا صيحة واحدة ناذا هم جييغ لدينا مغضرون

(4) يقول الله تعالى في سورة الآنبياء 97 : ( واثترب الوغد الحق قإذا هي شاخصة أبصار آلذين كفروا)

(5) في الأصل : مغبرين

(6) في الأصل : بلاهم

الوصايا · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوصاياالمقدمة