تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فيا حسرات روحك وغمومها.. ويا غبعطتها وسرورها.. حتى اذا تكاملت عدة الموق، وخلت من سكانها الأرض والسماء، فصاروا خامدين بعد حركاتهم، فلا حس يسمع، ولا شخص يرى، وقد بقي الجبار الأعلى(1) كما لم يزل أزليا واحدا منفردا بعظمته وجلاله، ثم لم يفجأ روحك إلا بنداء المنادي لكل الخلائق معك للعرض على الله عزوجل بالذل والصغار منك ومنهم (1) في الأصل : الأعلا.

الوصايا · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوصاياالمقدمة