تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الخامس في سياقة تواريخ سني الاسرائيلين

لقيت ببغداد في سنة ثمان وثلاثماية رجلا من علماء اليهود كان يدعي أنه يؤدي أسفار التوراة حفظا. وسمعت تلميذا له يذكر إنه ذو وفاء باداء إثني عشر كتابا من كتب أنبياء بني إسرائيل. وأسماء الكتب: كتاب يوشع بن نون، وكتاب شفطي، وكتاب شمويل، وكتاب سفر الملوك، وكتاب حكمة سليمان، وكتاب سهبرا، وكتاب قوهلت، وكتاب روث، وكتاب شيريث، وكتاب سيرين وكتاب أيوب، وكتاب جوامع، وحكم إيشعيا وأرميا وحزقيال ودانيال. فسألت هذا الرجل، وكان يسمى صدقيا، إخراج مجموع إلي في تواريخ الإسرائيليين على إستقصاء مع إختصار، فجمع منها ما أنا حاكيه في هذا الباب.

زعم أن التوراة تنطق بأن الله عز وجل خلق آدم يوم الجمعة لثلاث ساعات مضت منه. ثم خلق منه حوا وأسكنهما كنعادن، وهي جنة عدن، لست ساعات من هذا اليوم. ثم عصى آدم ربه فاخرجهما منها لتسع ساعات من هذا اليوم، فأنزلهما الجبل المقدس وبعث إليهما ملكا فعلم آدم الحراثة والزراعة والدراس والطحن والنخل، وحوا النسج

تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء عليهم الصلاة والسلام · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء عليهم الصلاة والسلامص ٦٧