عبد الله بن النعمان حدثنا هارون بن عبد الله التيمي قال سمعت الأعرج عن أبي هريرة رفعه إن ورك المؤمن اليسرى لفي الجنة وذلك أنه لم يتم له صلاة حتى يتورك عليها عبد قال حمزة هذا حديث منكر.
BIO_MAN$ 166 - أبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع الخياط الجرجاني روى عن عمران بن
موسى السختياني وعبد الرحمن بن عبد المؤمن ومحمد بن علويه وابنه أحمد وأبي الحسين التاجر وابن عبد الكريم الوزان وجماعة وكان شيخا صالحا ثقة توفي في جمادى الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة.
حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع حدثنا أبو إسحاق السختياني حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا بشر بن منصور حدثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا".
وحدثني أبو سعيد إسماعيل بن سعيد حدثنا أبو إسحاق السختياني حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لغدوة 1 في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
BIO_MAN$ 167 - أبو أحمد إسماعيل بن علي بن إسحاق بن خلاد جرجاني بكرآباذي كان خالي أخو
أمي روى عن الأصم.
BIO_MAN$ 168 - [44/ب] أبو عمرو إسماعيل بن محمد بن حمويه المعروف بابن أبي عبد الرحمن
الشروطي الجرجاني يعرف بالقطان روى عن أحمد بن زيد القزاز وغيره روى عنه جماعة من المتأخرين منهم أبو بكر السباك.
BIO_MAN$ 169 - أبو إسحاق إسماعيل بن محمد الحمكي الإستراباذي. PageV01P146
أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن محمد الحمكي بإستراباذ حدثنا حنبل بن إسحاق بن عم أحمد بن حنبل حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع حدثني أبي قال: قال أبو الطفيل أدركت ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدت عام أحد قال ابن عدي إسماعيل بن محمد الحمكي مات في شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
BIO_MAN$ 170 - أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي كان
إمام زمانه مقدما في الفقه وأصول الفقه والعربية والكتابة والشروط والكلام صنف في أصول الفقه كتابا كبيرا سماه تهذيب النظر وله كتاب الأشربة رد على الجصاص درس الفقه سنين كثيرة وتخرج على يده جماعة من الفقهاء من أهل جرجان وطبرستان وغيرهما من البلدان وكان فيه من الخصال المحمودة التي لا تحصى من الورع الثخين والمجاهدة في العبادة والعلم والاهتمام بأمور الدين والنصيحة للإسلام وحسن الخلق وطلاقة الوجه والسخاء في الإطعام وبذل المال وما لا أقدر أن أحصيه فرحمة الله ورضوانه عليه حججت معه سنة أربع وثمانين حيث رجع من نصف البادية وحج في سنة خمس وثمانين إلى أن رجع إلى وطنه كنت معه لم أره تغير عن خلقه النفيس كان معظما مبجلا في جميع البلدان [45/ألف] روى عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الشافعي ومحمد بن إسحاق الفاكهي ودعلج وعن1 الأصم محمد بن يعقوب حديثا2 واحدا وعن عبد الله بن عدي كتاب الضعفاء وجمع مسند مالك بن أنس توفي ليلة الجمعة النصف من شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وثلاثمائة وصلى عليه أخوه أبو نصر الإسماعيلي في صحراء باب الخندق في جمع عظيم لم أر مثل ذلك الجمع