تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعارضته لنصوص القرآن والأحاديث الصحيحة وإجماع الصحابة -رضي الله عنهم- والتابعين لهم بإحسان، ومكابرته في إنكار ما هو معلوم بالضرورة، وإنما العجب من الذين يثقون به وبأشباهه، ويأتمنونهم على التعليم وغيره، فالله المستعان.

غربة الإسلام · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غربة الإسلامج ٢ · ص ٩٢٨