تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

وقد كان رسول الله - ﷺ - وأصحابه -رضي الله عنهم- يدخلون المسجد في نعالهم وخفافهم، ويصلون فيها، كما في الصحيحين، عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي قال: سألت أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أكان النبي - ﷺ - يصلي في نعليه؟ قال: نعم.

ورواه الإمام أحمد، والترمذي، والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، قال: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن أبي حبيبة، وعبد الله بن عمرو، وعمرو بن حريب، وشداد بن أوس، وأوس الثقفي، وأبي هريرة، وعطاء؛ رجل من بني شيبة.

وفي الصحيحين عن همام بن الحارث قال: رأيت جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - بال ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم قام فصلى، فسئل، فقال: «رأيت النبي - ﷺ - صنع مثل هذا» هذا لفظ البخاري.

وفيهما أيضا عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «وضأت النبي - ﷺ - فمسح على خفيه وصلى» هذا لفظ البخاري.

وفي سنن ابن ماجة، عن ابن أبي أوس قال: كان جدي أوس أحيانًا يصلي فيشير إليَّ وهو في الصلاة، فأعطيه نعليه، ويقول: «رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي في نعليه».

وله أيضا عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لقد رأينا رسول الله - ﷺ - يصلي في النعلين والخفين».

غربة الإسلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غربة الإسلامج ٢ · ص ٧٨٨