تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقدرية، فنسأل الله تعالى أن يعيذنا وإخواننا المسلمين من فتنته، وفتنة شيعته، ومن سائر الفتن ما ظهر منها وما بطن، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

غربة الإسلام · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غربة الإسلامج ١ · ص ٤٢٧