تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي سنن النسائي، ومستدرك الحاكم، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما توفّي رسول الله - ﷺ - ارتدّت العرب، فقال عمر - رضي الله عنه -: يا أبا بكر، كيف تقاتل العرب؟ فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: إنما قال رسول الله - ﷺ -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة»

قال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الحافظ الذهبي في تلخيصه.

وقد رواه الدارقطني في سننه ولفظه عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال أبو بكر - رضي الله عنه -: إنما قال رسول الله - ﷺ -: «إذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله»، والله لو منعوني عناقا مما كانوا يعطون رسول الله - ﷺ - لأقاتلنهم عليه.

وفي صحيح مسلم، وسنن الدارقطني، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ - قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله».

وفي صحيحه أيضا عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من قال لا إله إلا الله وكَفَرَ بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله»، وفي رواية: «من وحّد الله» والباقي مثله.

ورواه الإمام أحمد في مسنده، عن يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مالك

غربة الإسلام · الجزء ١ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غربة الإسلامج ١ · ص ١٤٦