تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالخلب١ ... إلخ. قال الشاعر:

جزى ربه عنه عدي٢ بن حاتم ... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل

قال يحيى بن يعمر لرجل حاكمته امرأته إليه: أئن سألتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها٣.

وما من فتى كنا من الناس واحدًا ... به نبتغي منهم عديلًا نبادله٤

ألا ليت شعري هل يلومن قومه ... زهيرًا على ما جر من كل جانب؟ ٥

علم البيان

مدخل

...

علم البيان:

واضعه: إن أول من دون فيه كتابًا "كما قدمنا" في أول الكلام هو أبو عبيدة معمر بن المثنى، أحد رواة اللغة، المتوفى سنة ٢٠٦هـ، وهو الكتاب المسمى "مجاز القرآن"، ثم كتب فيه بعض الأئمة المبرزين إلى آخر ما تقدم.

وأول من رتب مباحثه، وجعل له أصولًا وقواعد مهذبة الإمام عبد القاهر، فهو من هذه الناحية يعتبر واضع هذا الفن.

وفيه خمسة مباحث:

١- مبحث التعريف.

٢- مبحث الدلالة.

٣- مبحث التشبيه.

٤- مبحث الحقيقة والمجاز.

٥- مبحث الكناية.

١ بضم الخاء وتشديد اللام المفتوحة: البرق.

٢ هو عدي بن حاتم الطائي، المشهور بكرمه.

٣ الشكر بفتح الشين أو كسرها وسكون الكاف: الفرج، والشبر بفتح فسكون: حق النكاح، وطل كنصر: ماطل، وضهل حقه: نقصه، وبابه منع.

٤ أصل البيت: وما من فتى من الناس كنا نبتغي واحدًا منهم عدلًا نبادله به.

٥ قومه بالرفع على الفاعلية.

المنهاج الواضح للبلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهاج الواضح للبلاغةج ١ · ص ٣٦